وفاه احمد جلال عبد القوي

متابعه نرمين المهندس سيبوني جنب أحمد ابني ضنايا شويه، سيبوني أشبع منه قبل ما يمشي، خلوني أخده في حضني شويه قبل ما أروحله عند ربنا.. دي الجملة اللي وجعت قلبنا كلنا واحنا بنتابع جنازة الفنان الراحل أحمد جلال عبدالقوي.. خلونا نقولكم على أصعب 4 مشاهد خلال الجنازة أحمد جلال عبد القوي اللي فارق دنيتنا فجأة بعد أيام قليلة من إعلان إصابته بالداء الخبيث، عمل حالة حزن كبيرة في الوسط الفني وكمان بين المتابعين على السوشيال ميديا، وودع الدنيا وكأنه كان حاسس إن الرحلة قصيرة لما كتب “مسألة وقت”، وفعلًا مافيش وقت، والوقت خلص بسرعة وساب وراه قلوب موجوعة وأهل مش مصدقين إنهم بيودعوه للمرة الأخيرة.. وكان فيه مشاهد صعبة خلال الجنازةالمشهد الأول لوالدته اللي ظهرت جوه ساحة المسجد، ومكنش فيه صوت يعلو فوق صوت البكاء والنحيب، بس وسط الزحمة دي كلها كان فيه صوت يقـ.ـطع القلب، صوت والدته اللي انهارت تماماً ومبقتش قادرة تبعد عن النعش.وظهرت وهي ماسكة في النعض بكل قوتها ودموعها مش بتوقف وهي بتبكي وتترجى الناس: سيبوني جنبه شوية.. سيبوني أشبع منه قبل ما يمشي.. خلوني أخده في حضني شويه قبل ما أروحله عند ربنا، والحقيقة إن ده مشهد يخلي الصخر يبكي، ومافيش أصعب من فراق الضنا، وربنا وحده اللي قادر يصبر قلبها ويربط عليه في المحنة الصعبة دي.المشهد الثاني كان لأخته، اللي كانت في حالة تانية خالص من الذهول والانهيار، ومكنتش قادرة تقف على رجلها من الصدمة، اتنين من قرايبها كانوا ساندينها وهي بتبص للنعش بنظرات كلها وجع وفراق، وبتودعه بكلمات تدمي القلوب وهي بتقول: مع السلامة يا حبيبي.. هتوحشني يا أحمد.. هتوحشني قوي يا أخويا. جملة مع السلامة يا حبيبي كانت بتتردد في المكان وتهز مشاعر كل اللي واقفين، الفراق صعب وأخوها ساب فراغ كبير في حياتها ملوش أي لزوم غير الوجع.المشهد الثالث كان لأبوه الكاتب الكبير جلال عبدالقوي اللي ظهر في الجنازة وضهره مكسور، الراجل اللي كان دايماً سند، انهار تماماً وفقد وعيه في الجنازة ومبقاش حاسس بالدنيا من حواليه. ومكنش قادر يستوعب ولا يصدق إنه فقد ابنه وصديق عمره في لحظة واحدة، العمر جري بيهم وفي ثانية انطفت شمعة ابنه، فكانت الصدمة أكبر من قدرته على الاحتمال، والكل كان بيدعيله بالثبات والصبر على الفاجعة دي.المشهد الرابع كان لزملائه الفنانين وعلى عكس المتوقع، الجنازة شهدت حضور عدد قليل جداً من زملائه الفنانين اللي حرصوا يجوا ويشاركوا في الوداع الأخير بعد صلاة العصر.كان أول الحضور المخرج أحمد صقر، والمخرج سامح بسيوني اللي كان شايل النعش على كتافه بملامح حزينة، ومعاهم الفنان مدحت تيخا اللي ظهر منهار تماماً ودموعه مش بتفارق عينه على فراق صاحبه. حضور قليل بس الوجع كان كبير، والكل مشي وهو بيدعي لأحمد بالرحمة والمغفرة، ولأهله بإن ربنا يلهمهم الصبر والسلوان. ادعلوله بالرحمة

  • Related Posts

    حياة مختلفة.. أحلام وتطلعات مشتركة

    الهيئة القبطية الإنجيلية تطلق فعاليات اليوم العالمي للشباب 2026 بصعيد مصرأطلقت وحدة التنمية المحلية بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية فعاليات اليوم العالمي للشباب 2026، بمشاركة «أبطال التغيير» من الشباب ومجتمعات…

    د. إسلام عزام تقرر تخفيض مقابل الخدمات للأوراق المالية الداعمة للتنمية المستدامة

    “الرقابة المالية” برئاسة د. إسلام عزام تقرر تخفيض مقابل الخدمات للأوراق المالية الداعمة للتنمية المستدامةد. إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية: القرار يتسق مع أحدث تعديلات اللائحة التنفيذية لسوق…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    تنسيق مستمر لضمان تنفيذ مشروع الطاقة المتجددة

    تنسيق مستمر لضمان تنفيذ مشروع الطاقة المتجددة

    رئيس مجلس الوزراء، القاهرة متوجهًا إلى تنزانيا،

    رئيس مجلس الوزراء، القاهرة متوجهًا إلى تنزانيا،

    خبر اقتصادي مهم جدا علي سريع

    خبر اقتصادي مهم جدا علي سريع

    منحه دراسيه في جامعه اللوتس بالمنيا

    منحه دراسيه في جامعه اللوتس بالمنيا

    تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمحال التجارية

    تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق والمحال التجارية

    تكثيف الحملات التموينيه بالمنيا

    تكثيف الحملات التموينيه بالمنيا
    WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com