
الكاتب نرمين المهندس في حاجه كبيره ونقلاً عن شاهد عيان من المنطقة شاهد الواقعة، أفاد برصد سلوكيات وتصرفات من حارس (بواب) العقار تضع أمامه علامات استفهام وتساؤلات جوهرية حول دوره وقت الحادث، ويُطلب من النيابة العامة التحقيق فيها:أولاً: الامتناع عن توجيه السكان وسرعة الإغاثة:أفاد الشاهد أن حارس العقار ملم تماماً بجغرافية المبنى، وتفاصيل الشقق، وأعداد وأماكن تواجد سكان الشقة محل الحريق؛ ومع ذلك، يُطرح تساؤل: لماذا لم يقم فور اندلاع الحريق بالاستعانة بسكان الشقق المجاورة (سواء الشقة التي تعلو أو التي تقع أسفل شقة الضحايا مباشرة) وتشكيل مجموعة عمل سريعة لمحاولة فتح الباب وإنقاذ الأطفال والأم؟ ثانياً: عدم استغلال أدوات الطوارئ المتاحة:الحارس على دراية كاملة بمسارات سلم الطوارئ، كما أنه يحوز وبصفة دائمة خراطيم مياه مخصصة للنظافة في الطابق الأرضي وفوق سطح العقار؛ والسؤال هنا لجهات التحقيق: لماذا لم يتم الاستعانة بهذه الأدوات المتاحة تحت يده لمحاولة محاصرة النيران أو تقليل حدتها في الدقائق الأولى؟ ثالثاً: تجاهل استغاثات وتوجيهات المواطنين في الشارع:أفاد شاهد العيان أن الحارس كان متواجداً فوق سطح العقار أثناء تصاعد النيران، وقام المواطنون والمتواجدون في الشارع بالنداء عليه بصوت عالٍ وتوجيهه لضرورة رش المياه من الأعلى لتهدئة النيران المشتعلة وحماية التكييف، إلا أنه تجاهل هذه النداءات تماماً وامتنع عن التصرف، مما ساهم في تفاقم الوضع وحصار الضحايا.بناءً على ما نقله شاهد العيان، يُطلب من جهات التحقيق استدعاء حارس العقار ومواجهته بهذا التقاعس والتجاهل المتعمد لنداءات الإغاثة، لبيان مدى مسؤوليته التقصيرية والجنائية عن عدم تقديم المساعدة رغم علمه بكافة تفاصيل المبنى وحيازته لادوات الاطفاء .







